السيد محمد الحسيني الشيرازي

11

توضيح نهج البلاغة

موضع العرف قنزعة خضراء موشّاة . ومخرج عنقه كالإبريق ، ومغرزها إلى حيث بطنه كصبغ الوسمة اليمانيّة ، أو كحريرة ملبسة مرآة ذات صقال ، وكأنّه متلفّع بمعجر أسحم ، إلَّا أنّه يخيّل لكثرة مائه ، وشدّة بريقه ، أنّ الخضرة النّاضرة ممتزجة به . ومع فتق سمعه خطَّ كمستدقّ القلم في